رمضان شهر الخير والبركات

 

تهدف حملة تطبيق “نفسي” لمساعدة القضاء على المجاعات المنتشرة في مناطق مختلفة من العالم برعاية الهلال الأحمر الإماراتي وحكومة دبي.
نظراً لما يمر به العالم الآن قررنا العمل على مساعدة كل من تأثر دخله بسبب جائحة فيروس كورونا.
حيث أطلق التطبيق حملة تبرعات بالطعام لكل من تأثر دخله وبالأخص العمالة اليومية.
كما اعتدنا دائماً أن شهر رمضان هو شهر الخير والبركة؛ فهو شهر الطاعات والعبادات وأيضاً إطعام الفقراء والمساكين.

هو الشهر الذي اصطفاه الله تعالى لإنزال القرآن لتفيض فيه على البشرية هداية الرحمن سبحانه وتعالى كما قال في القرآن الكريم: ( شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ).

فقد أختص الله شهر رمضان بتنزيل الرحمات والبركات، يقول النبي المصطفى صلى الله عليه وسلم: ( أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ).

ففيه تغلق أبواب النار وتفتح أبواب الجنة، وصيامه كاملاً يكفر الذنوب والخطايا والمعاصي، وفيه يتصدق المسلمون على الفقراء والمساكين، كما أنّ ثواب العمرة في هذا الشهر مضاعف بأضعاف عديدة، وفيه ليلة القدر، والتي اعتبرها الله سبحانه وتعالى خيرًا من ألف شهر، حيث تتنزل الملائكة فيها على الأرض وتُفتح أبواب السماء للمحتاجين والمتضرعين لله.

كما يوجد بهذا الشهر “ليلة القدر” التي جعل الله عزَّ وجلَّ العبادة فيها خير من عبادة ألف شهر وهي الليلة التي أنزل فيها القرآن كما قال الله تعالى:” إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ” [الدخان: 3]، وقال تعالى: “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ” [القدر: 1].

يقول الله عز وجل في الحديث القدسي : كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فهُو لي وأنا أجزي به. الحديث متفق عليه من حديث أبي هريرة رضي الله عنه.

هو الشهر الذي تغلق فيه أبواب النار وتفتح أبواب الجنة، وصيامه كاملاً يكفر الذنوب والخطايا والمعاصي، وفيه يتصدق المسلمون على الفقراء والمساكين، كما أنّ ثواب العمرة في هذا الشهر مضاعف بأضعاف عديدة، وتُفتح أبواب السماء للمحتاجين والمتضرعين لله.

دعونا نتكاتف جميعاً في هذا الشهر لنشر الخير والبركات، حيث يمكن لكل شخص التبرع بوجبه على الأقل من خلال تطبيق “نفسي” لمساعدة شخص غير قادر على شراء الطعام، ويقوم التطبيق بدوره بتوزيع وجبة أخرى بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي، فالإنفاق في سبيل الله من أفضل الأعمال وأزكاها ، فهو يزكي النفس ويطهّرها ويحررها من غريزة التملك ، وهو أيضاً تطهير للنفس من العبودية لغير الله تعالى، يقول: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا [التوبة:103]. والإنفاق في سبيل الله هو حفظ للمال وزيادة له وليس نقصاناً له وإتلافاً كما قد يظن البعض لقوله تعالى: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ:39].

وكما حدثنا رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام عن الأجر العظيم لإطعام الطعام وإفطار الصائم ففي الحديث النبوي الشريف عن زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ رضي الله تعالى عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ، غَيْرَ أَنَّهُ لا يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئً (الترمذي وابن ماجة وصححه الألباني).

كما يمكن لمستخدمي التطبيق أن يتبرعوا بزكاة أموالهم من خلال التطبيق، أو كفارة الصيام لمن لا يقدر على الصيام من مريض أو مسافر.

قم بتحميل تطبيق “نفسي” الآن وبادر في عمل الخير.

Link: https://bit.ly/2xXJJGo